الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
214
معجم المحاسن والمساوئ
لأبي ميثم : « أحبب حبيب آل محمّد وإن كان فاسقا زانيا ، وأبغض مبغض آل محمّد وإن كان صوّاما قوّاما ، فإنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو يقول : الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ثمّ التفت إليّ وقال : هم واللّه أنت وشيعتك يا عليّ ، وميعادك وميعادهم الحوض غدا غرّا محجّلين مكتحلين متوّجين » فقال أبو جعفر : « هكذا هو عيانا في كتاب عليّ » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 444 . 2 - بشارة المصطفى كما في « المستدرك » ج 2 ص 369 : روى محمّد بن شهريار ، عن محمّد بن محمّد البرسي ، عن محمّد بن الحسين القرشي ، عن أحمد بن أحمد بن حمران ، عن محمّد بن عليّ المقري ، عن عبيد اللّه ابن محمّد الأيادي ، عن عمر بن مدرك ، عن محمّد بن زياد المكّي ، عن جرير بن عبد الحميد ، عن الأعمش ، عن عطيّة ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، أنّه قال له في حديث : أحبب حبيب آل محمّد عليهم السّلام ما أحبّهم وأبغض مبغض آل محمّد عليهم السّلام ما أبغضهم وإن كان صوّاما قواما ، وارفق بمحبّ آل محمّد عليهم السّلام فإنّه إن تزلّ قدم بكثرة ذنوبهم ثبتت لهم أخرى بمحبّتهم ، فإنّ محبّهم يعود إلى الجنّة ومبغضهم يعود إلى النار . 3 - دعوات الراوندي ص 28 : وإليه أشار الرضا [ بمكتوبه ] : « كن محبّا لآل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وإن كنت فاسقا ، ومحبّا لمحبيهم وإن كانوا فاسقين » . ومن شجون الحديث أن [ هذا المكنون هو الآن عند بعض أهل كرمند ، قرية من نواحينا إلى إصفهان ما هي ورفعته أنّ رجلا من أهلها كان حمّالا لمولانا أبي الحسن عند توجّهه إلى خراسان ، فلمّا أراد الانصراف قال له : يا ابن رسول اللّه شرّفني بشيء من خطك أتبرّك به ، وكان الرجل من العامّة فأعطاه ذلك المكتوب ] . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 369 .